
تخصصات الهندسة وعلوم الفيزياء وعلوم الحاسوب تحقق مراتب عالمية في تصنيف التايمز البريطاني لعام 2025
أعلنت نتائج تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات الأكاديمية لعام 2025 عن تحقيق تخصصات (الهندسة وعلوم الفيزياء وعلوم الحاسوب) مراتب متقدمة على المستوى العالمي والنتائج جاءت كالتالي:
علوم الفيزياء: جاءت في المرتبة 601-800 عالمياً.
علوم الحاسوب: احتلت المركز 801-1000 عالمياً.
الهندسة: سجلت مرتبة 1001-1250 عالمياً.
آلية التصنيف وفق تصنيف التايمز البريطاني لعام 2025
يعتمد تصنيف التايمز على تقييم الجامعات وفق 18 مؤشراً موزعة على خمسة محاور رئيسية:
التدريس: يشمل سمعة التدريس ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس.
بيئة البحث: يركز على سمعة البحث وإنتاجيته.
جودة البحث: يقيس تأثير الأبحاث من خلال الاستشهادات وتأثيرها العلمي.
الدخل الصناعي: يعكس التعاون مع الصناعة وبراءات الاختراع.
النظرة الدولية: يقيّم نسبة الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية الدوليين، بالإضافة إلى الشراكات البحثية العالمية.
معايير مخصصة لكل تخصص
تم تعديل الأوزان الخاصة بكل محور لتتناسب مع طبيعة كل تخصص. على سبيل المثال:
في الهندسة، يُعطى وزن أكبر لإنتاجية البحث والتعاون مع الصناعة.
في علوم الفيزياء، يتم التركيز بشكل أكبر على تأثير البحث العلمي.
يجب أن تنشر الجامعات 500 بحث على الأقل خلال خمس سنوات في التخصصات مثل الهندسة وعلوم الفيزياء ويجب أن تضم الجامعات نسبة معينة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في كل مجال، مثل 4% للهندسة و5% للفيزياء.
هذه النتائج تبرز جهود الجامعات في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، مما يعزز دورها في المنافسة العالمية وجذب الطلاب والشراكات الأكاديمية.